آراء ومقالات

مضر.. «سوبر جلوب»

عند الحديث عن كرة اليد السعودية وما تمثل من ثقل جماهيري كبير على مستوى الوطن واهتمام منقطع النظير بها بعد ساحرة الشعوب كرة القدم في المملكة عامة والمنطقة الشرقية خاصة لا بد من ذكر نادي مضر من بلدة القديح بمحافظة القطيف، هذا النادي الذي سيطر بشكل ملفت على أغلب بطولات كرة اليد داخل المملكة بإمكانيات أقل ما يقال عنها متواضعة إذا لم تكن معدومة، حيث إن هذه البلدة الصغيرة في مساحتها الكبيرة بهمة شبابها لا توجد بها صالة رياضية مغطاة يستطيع من خلالها الفريق مزاولة تمارينه بشكل طبيعي سليم يستطيع من خلاله بناء لاعب متمكن كباقي الفرق الأبطال، ويمارس تمارينه على ملاعب إسمنتية مكشوفة وإمكانيات مادية بسيطة يتم تأمينها من خلال المحبين العاشقين لهذه اللعبة التي سلبت عقول الجماهير.

رغم كل ذلك حققت كرة اليد المضراوية للوطن العديد من البطولات الخارجية أهمها بطولة آسيا وشارك لأول مرة في تاريخ الفرق السعودية في بطولة العالم للأندية (سوبر جلوب) وقدم مستويات كبيرة.

هذا التميز استمر وهذا دليل على صلابة القاعدة، شارك في الأيام الماضية في بطولة آسيا في دولة الكويت الشقيقة وقدم مستويات أكثر من رائعة جعلته يصل للأدوار النهائية باقتدار، وكان بالإمكان التأهل إلى نصف نهائي البطولة لولا الفوضى التحكيمية والإدارية من قبل لجان الاتحاد الآسيوي والتي بقرار أقل ما يقال عنه إنه (فضيحة) حرم مضر من حق مشروع في اللعب في نصف نهائي البطولة.

ولأنه قرار ظالم لم يتأخر الاتحاد الدولي في إنقاذ سمعة كرة اليد العالمية من خلال الاعتراف بفداحة الخطأ الذي حدث ليتم دعوة فريق مضر للمشاركة في بطولة السوبر جلوب القادمة، القرار الذي ترك أثرا كبيرا جدا في نفوس جماهير الأملح خاصة والجماهير السعودية عامة.

* رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد كان له دور فاعل في تبيان ما حدث لمضر.

* تستمر لجان الاتحاد الآسيوي في الفوضى وتغليب المصالح الشخصية على حساب سمعة كرة اليد الآسيوية.

* صالة رياضية مغطاة مطلب ملح وعاجل ومستحق لفريق مضر.

* الإعلام السعودي كان له دور إيجابي كبير جدا في ما حدث لمضر من قبل الاتحاد الآسيوي.

المصدر
صحيفة اليوم
زر الذهاب إلى الأعلى