كرة اليد

عبدرب النبي: قادرون على حصد الذهب وروح مضر لازالت موجودة وستبقى

أشار حارس الفريق الأول لكرة اليد حسين عبدرب النبي إلى صعوبة المباراة القادمة للفريق أمام الوحدة نظراً لكونها مباراة نهائية أمام فريق يمتلك نجوم وأصحاب خبرة ولكنهم أعدوا العدة لمستوى الحدث من أجل تحقيق الطموح سواء طموحهم كلاعبين أو طموح الجهازين الفني والإداري وبأن يكونوا في أفضل حالاتهم حيث يعمل الكادر الفني على ذلك باستطاعتنا التغلب على فريق الوحدة أو على أي فريق آخر  لما نكون في كامل تركيزنا وفي كامل عطائنا كلاعبين وإن شاء الله يكون الفوز حليفنا ونحقق بطولة الكأس . وعن استعارة نجم المنتخب البحريني ونادي النجمة اللاعب علي عيد وهل سيشكل إضافة و يعمل الفارق الذي يحتاجه الفريق أكد حسين إلى أن اللاعب لديه المستوى الفني الذي سيخدم الفريق وهو بمثابة الجوكر الذي يعطي في أكثر من مركز وقد تأقلم مع المجموعة بشكل سريع خاصة في المباراة الأخيرة ضد الأشقاء في نادي الخليج وبأذن الله سيضيف قوة للفريق في المباراة النهائية على القوة التي نمتلكها وخيارات أكثر خصوصا على مستوى الخط الخلفي ويشكل بديل لأي مركز في الملعب . وعن العبارات التي يُرددها دائماً محبي مضر مثل ” مضر يمرض ولا يموت ” أو ” يد مضر لا تُكسر ” وماذا تُشكل لهم كلاعبين خصوص عندما يكون هناك نزول في المستوى ألمح عبدرب النبي إلى إنها عبارات تحفيزية تعطيهم كلاعبين أمل على أن يُقاتلوا حتى الرمق الأخير من المباراة  وتوضح لهم مدى الثقة الكبيرة التي يُكنها محبيهم من جماهير مضر العريقة وبأنهم يُقدروهم ا فعلا ويثقون فيهم وفي قدراتهم وبأن ما حصل من نزول المستوى ليس إلا كبوة جواد وقادر الفريق على تخطيها وقد أثبت الفريق ذلك عبر العديد من المباريات حيث لم يفقدوا الأمل بتاتا رغم مرورهم ببعض المطبات وهذه الكرة وفي الأخير الشاطر هو من يتعلم من أخطائه ويعمل على تقليله في كل مباراة . وعن الروح التي يتغنى بها دائماً وأبداً محبوا العالمي والتي عُرف بها الكواسر وهل لازالت موجودة أكد حسين بأن الروح لازالت موجودة رغم سوء النتائج في هذا الموسم رغم اجتهادهم وهذا ناتج على وجود بعض النقص خصوص على المستوى الذهني وبعض الأمور الفنية التي أثرت بشكل عام ولكن الروح لازالت موجودة فهي مزروعة في قلب كل لاعب يحمل على صدره شعار مضر سواء كان صغيراً أم كبيراً وستبقى للأبد أن شاء الله بوقفة وتشجيع المُحبين . وعن حراسة مضر ومدى جاهزيتها لهذا اللقاء أشار أبو علي إلى إن الحراسة جاهزة تمام حيث نملك حراس على أعلى مستوى متمثلة بـ هشام غزوي وجعفر الصفار وحسن تريك بالإضافة إلى وجوده إلى جانبهم ووجود التنافس فيما بينهم من أجل خدمة الفريق أولاً وأخيراً وبأن حارس الذي  سيتواجد على أرضية الملعب سيكون بأذن الله على مستوى المسؤولية والثقة الملقاة على عاتقه وسيكون في كامل تركيزه من أجل ترجيح كفة الفريق . وعن تحضيرهم لهذه المباراة بالتحديد أكد حامي عرين الفريق حسين عبدرب النبي بأن تحضيرهم للنهائي يكون عبر أسلوب خاص يتبعه حراس المرمى حيث يعملون على مراجعة لاعبي الخصم وطريقة لعبهم وبأذن الله يكونوا حاضرين ذهنياً في يوم المباراة متمنياً من الله العلي القدير أن يوفقوا بتحقيق الكأس ليهديه إلى الجماهير المضراوية الغالية و المتعطشة لهذا الإنجاز فهو أقل القليل الذي يمكن أن يُقدموه لهم نظير تشجيعهم ومؤازرتهم  . 
زر الذهاب إلى الأعلى